محمد بن جعفر الكتاني
17
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
- ف - ( فاتحة الكتاب شفاء من السّمّ ) : 2 / 181 . ( فاتحة الكتاب شفاء من كلّ داء ) : 2 / 180 . ( فاتحة الكتاب وآية الكرسيّ لا يقرأهما عبد في دار فيصيبهم ذلك اليوم عين إنس أو جنّ ) : 2 / 181 . - م - ( المرء مع من أحبّ ) : 1 / 26 . ( المسجد بيت كلّ مؤمن ) : 1 / 42 . ( مكارم الأخلاق من أعمال الجنّة ) : 1 / 388 . ( من استقبل العلماء فقد استقبلني ، ومن زار العلماء فقد زارني ، ومن جالس العلماء فقد جالسني ، ومن جالسني فكأنّما جالس ربّي . . ) : 1 / 18 . ( من أسدى إليكم معروفا فكافئوه ) : 1 / 62 . ( من اغبرّت قدماه في سبيل اللّه ، حرّمه اللّه على النّار ) : 1 / 38 . ( من رآني فقد رآني ، فإنّ الشّيطان لا يتشبّه بي ) : 3 / 162 . ( من عاد مريضا ولم يأكل عنده ؛ فكأنّما عاد ميّتا ) : 1 / 388 . ( من مات غريبا ؛ مات شهيدا ) : 3 / 103 . ( من مرّ بالمقابر فقال : السّلام على أهل لا إله إلّا اللّه ، يا أهل لا إله إلّا اللّه ؛ كيف وجدتم لا إله إلّا اللّه ؟ بحقّ لا إله إلّا اللّه ، اغفر لمن قال : لا إله إلّا اللّه ، واحشرنا في زمرة من قال : لا إله إلّا اللّه . غفرت له ذنوب خمسين سنة . قيل : يا رسول اللّه ؛ فمن لم يكن له ذنوب ؟ قال : يغفر اللّه لوالديه ولإخوانه من المؤمنين ) : 1 / 61 . ( من مرّ بالمقابر فقرأ فيها إحدى عشرة مرّة : قل هو اللّه أحد ، ثمّ وهب أجره للأموات ، أعطي من الأجر بعدد الأموات ) : 1 / 61 . ( من ملك زادا وراحلة تبلّغه إلى بيت اللّه ولم يحجّ ؛ فلا عليه أن يموت يهوديّا أو نصرانيّا ) : 2 / 243 .